ثمار عطائكم | الربع الثاني ٢٠٢٦م
إلى كل داعم، وشريك، ومتطوع، ومحسن...
شكرًا لعطائكم الذي كان سببًا – بعد توفيق الله – في إدخال السرور، وتلبية الاحتياجات، وتعزيز الاستقرار للأسر المستفيدة.
﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ﴾